حنين الروح

حنين الروح الى شيء لايمكن ادراكه او لمسه ...او معرفة كنهه ..... ربما حنين الى خيالات زمن غابر وأحيانا أخرى الى مستقبل مجهول....

قلب في غرفة الإنعاش

 
 
 

 

اللوحة للفنانة ديالا مداح

 
 
 

كيف حالك ؟

يباغتني السؤال كلحظةِ فقدك
لا أدري فأنا منشغلة بكره نفسي
بين وريقات نرجس أقطفها
علني اسحق بدوري

ما أُحب وأَحببتَ
بعدما سحقتَ أحلاما
كنتَ قد زرعتها بقلبي
ذاتَ ماضٍ
بيديك



قلب في غرفة الإنعاش.. أنا


 
وما بين الحياة والموت
أحاول النهوض

 
تتزاحم لتضج في راسي الاحتمالات
ومن بين الضباب يطفو السؤال
يعود ....لا يعود
أتراه يعود؟

وهل أعود حين يعود؟!


احتضن فنجان قهوة كطعم هجرك
أنهمر مطرا متطايرا

عبثا أستوقف رحيلا مسرعا كوميض فكرة
أصافحه
اقرع نخب وحدتي الثكلى
وارتشف مدامة عشق
قرب كأس
تتمايل به نرجستان متباعدتان
كقلبي وجفائك
ونافذه ارقب منها وجد خيال وذكرى

ألمح طيفك

ها أنت بعيد
أأنت الآن سعيد!

أرقبه .. يتسلل خفية
يراود أطلال حب ذوى

كقاتل لمسرح جريمته عائد
لا جثة وأدها يلقى
ولا حبا  حيا


 
و أنا ...


 
مفجوعه بك
 
 
منطفئة الروح ... مكسورة الجناح
لا نجما طلْته و لا عطرا اختزنته

 
مختنقة بك

لا شهيقا يعيد الحياة لقلبي
 
ولا زفيرا يخفف من وطأة أحزاني

 
بقايا رماد و عاصفة شجون ...أنا

أدور في أزقة روحي ابحث عن نفسي

ومن بين الخراب

استجمع حطامي لأنهض من جديد


كجبال جاثمة على صدري

أعيش حالة الانتظار الأبدي

لقصة حب حقيقي يحييني
 
كطائر الفينيق عساني

أٌبعث من رمادي



مختارات من عذب جبران

 
 
 

-         سبع مرات احتقرت نفسي :

 

        أولا - عندما رأيتها تتلبس بالضعة لتبلغ إلى الرفعة.

 

        ثانيا - عندما رأيتها تقفز أمام المخلصين .

 

        ثالثا - عندما خيرت بين السهل والصعب فاختارت السهل .

 

        رابعا - عندما اقترفت إثما ثم جاءت تعزي ذاتها

 

                 بأن غيرها يقترف الإثم  مثلها.

 

      خامسا – عندما احتملت ماحل بها لضعفها , ولكنها نسبت صبرها للقوة .

 

       سادسا – عندما احتقرت بشاعة وجه ماهو عند التحقيق

 

                سوى برقع من  براقعها .   

 

      سابعا – عندما أنشدت أغنية ثناء ومديح,وحسبتها فضيلة .

 

-         التذكار شكل من أشكال اللقاء ....

 

-         النسيان شكل من أشكال الحرية....

 

-         ماأغربني عندما أشكو ألما في لذتي ..

 

-         بين خيال الإنسان وإدراكه مسافة لا يجتازها سوى حنينه.

 

-         الفردوس قائم هناك , وراء ذلك الباب في الغرفة المجاورة , ولكنني أضعت

 

 مفتاح الباب , ولعلي لم أضعه بل وضعته في غير موضعه .

 

-         إذا قال الشتاء إن الربيع في قلبي, فمن ذا يصدق الشتاء ؟

 

-         في كل بذرة حنين..

 

-         كثير من المذاهب كزجاج النافذة , ترى الحقيقة من خلالها ولكنها تفصلنا

 

عن الحقيقة .

 

-         سأمشي مع جميع الماشين, ولا ولن أقف بلا حراك لأراقب موكب العابرين

 

بي.

 

-         إذا بحت بأسرارك للريح فلم تلم الريح إذا باحت بها للأشجار ؟

 

-         السلاحف أكثر خبرة بالطرق من الأرانب .

 

-         لاشك أن في الملح قوة مقدسة عجيبة فهو كائن في دموعنا وفي البحر.

أيظن ؟؟

 
 
 
 
 
 
 
 
 


أيظن ؟؟ 

أيظن أني لعبة بيديه

أنا لا أفكر بالرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئاً لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي إني رفيقة دربه

وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ كيف أردّه؟

وصبايا مرسومٌ على شفتيه

ما عدت أذكر والحرائق في دمي

كيف إلتجأت إلي زنديه

خبأت رأسي عنده كأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فَرِحت به.. رقصت على قدميه

سامحته وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصفور بين يديه

ونسيت حقدي كله في لحظة

من قال إني قد حقدت عليه

كم قلت إني غير عائدة له

ورجعت ما أحلى الرجوع إليه

 

 الرائع نزار قباني

اشهد بالهذيان

 
 
 

اشهد بالهذيان

ضبطت نفسي متلبسة بحبك
مثل لصة صغيرة
تسرق رغيف حنان ..
**
وسط موقد الحمى
رأيت جنوني بك يتلهب
و انتظاري لهبوب رياحك
لا ينتهي ..
**
ضبطت نفسي متلبسة بالهذيان
امام الاقمار الاصطناعية
ووهم حضورك ..
بينما كنت انت مشغولا
بقطف راس امراة اخرى ..
لم أشعر بالغيرة
بقدر ما وعيت عظمة حماقتي!

 

 

 

للرائعة غادة السمان الروائية والشاعرة

هنا أحببتك.. هنا أنساك..

http://hneenalrooh.arabblogs.com/0 (2).jpg

 

هنا أحببتك.. هنا أنساك..

في المسافة بين غيابك وحضورك
انكسر شيء ما،
لن يعود كما كان أبدا ً...

كان حبك مالحا ً
كطعم الأعشاب البحرية
وكان فراقك مالحا ً
كطعم الدموع

ولن أنسى
ولن أغفر
أنني حين كنت أحلم بالركض معك
فوق قرص الشمس
تركتني وحيدة لجزيرة الصقيع، وللحرب
ومضيت راكضا ً فوق قرص مجدك وعسله...

عريت لك جرحي...
تركتك تخوض فيه،
فعبرته بحوافر حصانك...

قرعت صدرك بأحزاني
وكان بابا ً موصدا ً

الليلة،
ركضت ُ في العاصفة على شاطئ البحر
وفتشت ُ عن يدك التي ضاعت من يدي
أضاء البرق،
فحبست أنفاسي،
ووقفت أنتظر في صمت، صوت رعده...
وكانت المسافة بين البرق والرعد
كالمسافة بين فراقك وانكساري...
وكانت لحظة فراقك برقا ً
جارحا ً كنصل البرق الشاسع...
وفي صمت،
جلست ُ أترقب
رعد انهياري...
وكانت المسافة بين فراقك وانهياري
انتحابا ً صامتا ً..
ركضت ُ خلاله في اليأس البحري
وشهقت ُ بصمت الحجارة
لحظة غروب الشمس الموردة الخدين بالوداع...
وصارت تهاجمني الأمواج
من القاع حتى حافة الشارع _ حيث أركض _
وعبثا ً تغسل عن روحي
حبك الذي بدأ فرحة صغيرة كالوردة
وانتهى خدشا ً لامتناهيا ً كضوء النجوم النائية...

ها أنت بعيد،
هل تظن أنك اخترعت شيئا ً جديدا ً
غير الفراق العتيق؟

ها أنت بعيد،
هل تظن أنك ستعود يوم تعود؟

_ غادة السمان _

اخرج من قلبي...

 

 

 للرائعة هند سليمان

كاتبة عراقية من مؤلفاتها :

  • نبض المداد ..

  • فراغات .. قد يملأها الزمن

  • يا أنت .. ما أنت ؟

  • هوامش في كتاب القلب …

  • ضباب

  • شيء أكبر من الحـــب ..

     

    اخرج من قلبي..

     

    ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦ ، بقلم هند سليمان


     

    زهرة ُ الحلم ِ التي تفتَّحَتْ ذات صحو

     ٍ

    ستسقط من غصن الأمنيات

     

    ستجفُّ جداول نبضي

     

    و سأبكي..

     

    لا أسفا ً على مراياي المهشَّمة

     

    إنما , مواساة ً للغصن ِ المَثْكل..

     

    قد تزول ندوب جسدي

     

    ولكنْ

     

    كيف تزول ندوبُ روحي؟

     

    لا تشرقْ عليَّ

     

    ..

     

    إنَّ شمسك دون دفء

     

    وليس فيها ما يُضيء طريقي

    ..

     

    لا أسوأ من يد ٍ تغرس الأمل

     

    ثم تذبحه لحظة تفتح البراعم أجفانَها!

     

    شمسك كانت غيمَ حياتي

    ..

    كنتُ متدثرةً بحرير ِ الرجاء

     ِ

    فأفَقْتُ

     

    على شوك ِ اليأس

    ..

    سأكتم ما بي.. أعفو.. وأنسى

    ..

    إن شمسَ الغــد

     

    كفيلة ٌ بإضاءة ِ هذا الظلام

    !

    عند ذلك , سأردد

     

    زمن المعاناة قد ولّى

     

    ..

     

    ولكن

     :

    متى يأتي ذلك الغد؟!

     

    * * *

     

    عندما أفيق

     

    أصفّدُ لساني بالأغلال

     

    وأحرر نفسي من قيودي

     

    حين أغفو

    ..

    ارقص على عتبة جرحي

    ..

    أُشَيِّعُ الفَرَحَ إلى مثواه

     

    مقيمة ً مأتم الخذلان

     

    ولا مَنْ يؤاسي قلبي

     

    غير يمامتي المستكينة

    ..

    أنت علامــة استفهام ٍ كبيرة

     

    وأنا علامـــة تعجُّب

     ٍ….

    وما بيننا

     

    سهول ٌ و وديانٌ

     

    من دخان أمس ٍ أحترقَ

     

    ورماد ِ حاضر

     ٍ

    عصفتْ به ريحُ الخذلان

     

    * * *

     

    كيف نُكِثَتْ مواثيق القلوب؟

     

    لم أكن أعرف أنها تُبْرمُ بكلمة

     

    وتُنْقَض بأخرى

     

    …!!

    ظننتها تُنْقَش على جدار القلب

     

    لا تزول وإنْ رحلت أجسادنا

    ..

    تبقى نابضة بالحياة

    ..

    تُحشَر مع النفس

     

    لتكون الشاهدَ حين يُبعَثُ الرميمُ

     

    فاخرج ْ من قلبي

     

    ما دمتَ خذلتَ نبضــــــــــه

     

    ……

     

     



  • <<Home